:: صفات العقرب (آخر رد :فاطمة أدهم)        

 

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
فاطمة أدهم
الدوام يعزون عبدالله رسلان بوفاة حرمه "ام محمد "
بقلم : خليف الدوامي
قريبا


مجلس الأدب والنثر والخواطر هنا يتم طرح خواطر الاعضاء .. ويمنع المنقول.. خلونا نشوف ابداع اقلامكم..

: الأخبار
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 01-26-2009, 12:48 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
محمد الاسمر العطالله

الألفية الأولى 

افتراضي

اخوي عايد..


شكرا لك على التوضيح...اتفق معك فيما قلت ولكن لايمكن ان نكون على الهامش...نحن نعرف بان الفايروس رغم حقارته قد يقتلنا بني البشر...لكننا اكتشفناه...وهذه ميزه حتى لو بعد حين..وقد ضربت لنا مثلا ونسيت خلقك؟؟؟

فجسم الانسان فيه من الاجهزه المعقدة الشي الكثير ولكن لم نأتى من العلم الا قليلا...
فلا تفكر في قوه ما حولك وتهمش نفسك..قد ترى ماهو حقير وفيه من القوة مايغلب البشر جميعا ولكن الانسان لدي مايسمى ((العقل)) وهذا العقل يتطور مع تطور الزمن..


اما بالنسبة للنصوص فقد قلت (الارض بما فيها)..فقد ذكرها الله سبحانه لبيان عظمته وكيف سخرها لنا بما فيها...حتى النجوم قد سخرت لبني البشر...والبحار...

واخيرا اتفق معك بان الانسان (ضعيف جدا مقارنه بباقي المخلوقات) ولكننا لسنا على الهامش...

(شكرا ياسيدي على هذه المعلومات القيمة)

ملاحظة:. صدقني انا لا اناقشك لكي اقيم عليك الحجة ولكن لكي استفيد...







قديم 01-26-2009, 02:31 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عايد عياش الحشاي
(مهندس مدني )

الصورة الرمزية عايد عياش الحشاي

افتراضي

عزيزي محمد

جميعنا نستفيد من بعض وأنا مقدر لك هذه المناقشة ..

كل مافي الأمر إن نظرية السنارة تؤكد أن الإنسان بالنسبة لمراقب خارجي (غيرنا نحن ).هو أحد هذه الكائنات وليس أميزها بالظبط كما نسمي الصيد الذي في سلة الصياد سمكاً ...دون أن نحدد أن هناك السمكة الفلانية هي أفضل السمك وهي محور الصيد ...ولذلك تخيلنا سنارةأخرى تصيد الكائنات البرية ومن ضمنها الإنسان ..

الموضوع برمته يهدف إلى تخفيف الضجيج والإزعاج الذي نصدره أحياناً ونزعج به تناغم الكون الأبدي ..

الهدف باللغة الدارجة مثل قولة (وين طرت طار وقعك )..


كل الحب







قديم 01-27-2009, 05:45 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عامر مليح

الصورة الرمزية عامر مليح

افتراضي

<> أهلا أبو مشاري <>


يوجد كتاب للمفكر اللبناني < حسن عجمي > بعنوان < الضيمياء > وفي الحقيقة أنا لم أقرأ هذا

الكتاب كاملا ولكن قرأت مقتطفات من هذا الكتاب على بعض المواقع والمنتديات وقد نستفيد منه.


تعريف الضيمياء : هي مذهب فلسفي لإظهار الضلم الفكري وإزالته بالإبتعاد عن مسلماتنا الجاهزه

والتحرر من قيود يقينياتنا إذ عاده يتم تحليل وتفسير الحقائق والظواهر على ضوء مركزية الإنسان

كما إن كل شيء يسعى فقط الى تحقيق ذاته وإستمراريتة . من هنا لاتهدف الموجودات إلى نفعنا أو

الإضرار بنا بل هدفها ذاتها فقط .


ويقول في ضيمياء الإنسان: أننا نضن خطأ إن الآخرين وجدوا من أجلنا . لكن الحق إننا نوجد من

أجلهم هكذا نتخلى عن أنانيتنا ونكتب الأخلاق ولا نكون طغاه . فالإنسان ليس محور الكون والوجود

[ وهنا نستطيع أن نقول إننا بالفعل نخدع أنفسنا بأعتبار أن الإنسان محور الكون ] ثم يقول بل وجد

الإنسان لخدمة الكون وكل مافيه بسبب إمتلاكه لعقل متطور . هكذا وظيفة الإنسان هي الحفاظ على

الوجود وتطويره. [وهنا نستنتج من كلامه إن الإنسان لايمكن أن يكون على هامش الكون ]


,,,,,,واخيرا شكرا لك على هذا الإبداع ,,,,,







التوقيع

amer11_2006@hotmail.com

قديم 01-27-2009, 11:52 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عايد عياش الحشاي
(مهندس مدني )

الصورة الرمزية عايد عياش الحشاي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر مليح مشاهدة المشاركة
<> أهلا أبو مشاري <>


يوجد كتاب للمفكر اللبناني < حسن عجمي > بعنوان < الضيمياء > وفي الحقيقة أنا لم أقرأ هذا

الكتاب كاملا ولكن قرأت مقتطفات من هذا الكتاب على بعض المواقع والمنتديات وقد نستفيد منه.


تعريف الضيمياء : هي مذهب فلسفي لإظهار الضلم الفكري وإزالته بالإبتعاد عن مسلماتنا الجاهزه

والتحرر من قيود يقينياتنا إذ عاده يتم تحليل وتفسير الحقائق والظواهر على ضوء مركزية الإنسان

كما إن كل شيء يسعى فقط الى تحقيق ذاته وإستمراريتة . من هنا لاتهدف الموجودات إلى نفعنا أو

الإضرار بنا بل هدفها ذاتها فقط .


ويقول في ضيمياء الإنسان: أننا نضن خطأ إن الآخرين وجدوا من أجلنا . لكن الحق إننا نوجد من

أجلهم هكذا نتخلى عن أنانيتنا ونكتب الأخلاق ولا نكون طغاه . فالإنسان ليس محور الكون والوجود

[ وهنا نستطيع أن نقول إننا بالفعل نخدع أنفسنا بأعتبار أن الإنسان محور الكون ] ثم يقول بل وجد

الإنسان لخدمة الكون وكل مافيه بسبب إمتلاكه لعقل متطور . هكذا وظيفة الإنسان هي الحفاظ على

الوجود وتطويره. [وهنا نستنتج من كلامه إن الإنسان لايمكن أن يكون على هامش الكون ]


,,,,,,واخيرا شكرا لك على هذا الإبداع ,,,,,


إضافة قيمة جداً عزيزي أبانايف والحقيقة إستمتعت بها كثيرا...

مع الأسف قراءاتي في المجال الفلسفي متوقفة منذ زمن ...ولم أتشرف بقراءة الكتاب المذكور ولم أقرأ للمفكر اللبناني حسن عجمي ..وفي هذا تقصير مني وليس تهميشاً له ..

عموما قد تسنح الفرصة لقراءة الضيمياء ..


لكن ماوددت قوله إن لكل ذرة في الكون أهميتها بمافيها ذرات الإنسان ...ولكن على قدم المساواة بشكل أو بآخر مع بقية الذرات المكونة لهذا الكون .


هل من المعقول أن يكون تطور الكون والمحافظة على وجوده وتناغمه بيد الإنسان الذي لايملك لنفسه ولا لأرضة أي قدرة للدفاع الحقيقي عنهما في حال إرتطم بهما نيزك عملاق ..

إن عظمة الإنسان تكمن فقط في تفهمه لموقعه ولقدراته فإن حصل له ذلك التفهم فهو كائن عظيم ..



شكرا لك






قديم 01-29-2009, 04:31 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
محمد مهجع الدسيم

الصورة الرمزية محمد مهجع الدسيم

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عياش الحشاي مشاهدة المشاركة
هلا أبو عبدالله

حقيقة أنا سبق وأن قرأت هذه الرواية (عالم صوفي ) ولكن لا أتذكر منها شيئا الآن أبدا ...ولكن للأمانة فهذه الكلمات مكتوبة قبل قرائتي للرواية وهي من كشكولي ...القديم .

ولا أعرف أين موضوع الرابط بينهما ...لعلك توضح ذلك للفائدة وماذا دار في آخر الرواية...فهي لاشك تكون أكثر حبكة وإجابة عن التساؤل المطروح .



تقبل ودي
هلا ابو مشاري آسف على التأخير
بالطبع أدرك تماما انك كاتب أصيل تصدر في كتاباتك عن تجاربك وتأملاتك الذاتية أما بالنسبة لرواية (عالم صوفي ) كما هو اسمها في الطبعة الصادرة عن دار (طلاس !) أو (عالم صوفيا ) كما في الطبعات الأخرى (وهي موجودة في مكتبة النوري بدمشق) لأستاذ الفلسفة وتاريخ الفكر (جوستان غاردير)النرويجي فكما تعلم هو كتاب يطرح أهم المدارس الفلسفية والفلاسفة وأفكارهم عبر التاريخ بقالب روائي شائق حيث تبدأ الرواية بطفلة تأتيها رسائل تثير فيها الأسئلة (الوجودية) من شخص مجهول حتى تبدأ الطفلة بطرح التساؤلات على نفسها فتتواصل الرسائل التي تعطيها الإجابات التي توصل لها الفلاسفة عبر الزمن بدأ من العام 7000 قبل الميلاد وهو العام الذي كان فيه أول ظهور مؤرخ للفلسفة فيبدأ بالمدارس القديمة مرورا بالفلاسفة البارزين كأ فلاطون وأرسطو ...حتى يصل إلى داروين وفرويد ثم يخصص فصلا للعصر الحاضر يذكر فيه أهم فلاسفة العصر مثل سيمون ونيتشه و كيير كيجارد وسارتر وغيرهم ومرورا بأهم المدارس الفلسفية في العصر الحاضر حتى يصل إلى الفصل الأخير فيحدث تحول جوهري في الرواية حيث تبدأ البطلة ( الطفلة ) بإطلاق الأسئلة الكونية ( المجرات -الكواكب - السنة الضوئية .....) في حرفة بارعة من الكاتب وكأنه يقول أنت الآن جاهز للتفكير بدون قيود وحدود .
ادري طولتها بس احببت أن يكون الإخوان على معرفة ولو بسيطة بالموضوع وارجو العذر ان كان هناك خطأ فأنا أكتب من الذاكرة لعدو توفر الكتب العربية في جاكرتا
تقبل فا~ق احترامي وإعجابي






التوقيع

[font=Wingdings]إذا اردت أن تتجنب النقد فلا تقل شيئا
ولا تفعل شيئا
ولا تكن شيئا[/
font]

يا جماعة (لكن ) وليست (لاكن)

قديم 01-31-2009, 01:07 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عايد عياش الحشاي
(مهندس مدني )

الصورة الرمزية عايد عياش الحشاي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مهجع الدسيم مشاهدة المشاركة
هلا ابو مشاري آسف على التأخير
بالطبع أدرك تماما انك كاتب أصيل تصدر في كتاباتك عن تجاربك وتأملاتك الذاتية أما بالنسبة لرواية (عالم صوفي ) كما هو اسمها في الطبعة الصادرة عن دار (طلاس !) أو (عالم صوفيا ) كما في الطبعات الأخرى (وهي موجودة في مكتبة النوري بدمشق) لأستاذ الفلسفة وتاريخ الفكر (جوستان غاردير)النرويجي فكما تعلم هو كتاب يطرح أهم المدارس الفلسفية والفلاسفة وأفكارهم عبر التاريخ بقالب روائي شائق حيث تبدأ الرواية بطفلة تأتيها رسائل تثير فيها الأسئلة (الوجودية) من شخص مجهول حتى تبدأ الطفلة بطرح التساؤلات على نفسها فتتواصل الرسائل التي تعطيها الإجابات التي توصل لها الفلاسفة عبر الزمن بدأ من العام 7000 قبل الميلاد وهو العام الذي كان فيه أول ظهور مؤرخ للفلسفة فيبدأ بالمدارس القديمة مرورا بالفلاسفة البارزين كأ فلاطون وأرسطو ...حتى يصل إلى داروين وفرويد ثم يخصص فصلا للعصر الحاضر يذكر فيه أهم فلاسفة العصر مثل سيمون ونيتشه و كيير كيجارد وسارتر وغيرهم ومرورا بأهم المدارس الفلسفية في العصر الحاضر حتى يصل إلى الفصل الأخير فيحدث تحول جوهري في الرواية حيث تبدأ البطلة ( الطفلة ) بإطلاق الأسئلة الكونية ( المجرات -الكواكب - السنة الضوئية .....) في حرفة بارعة من الكاتب وكأنه يقول أنت الآن جاهز للتفكير بدون قيود وحدود .
ادري طولتها بس احببت أن يكون الإخوان على معرفة ولو بسيطة بالموضوع وارجو العذر ان كان هناك خطأ فأنا أكتب من الذاكرة لعدو توفر الكتب العربية في جاكرتا
تقبل فا~ق احترامي وإعجابي

أخوي أبو عبدالله

أنا ممتن لك ...بهذه الإضافة القيمة والتي أطلعتنا على مسير الرواية المذكورة وأحداثها ..والحقيقة إنني إستمتعت لهذا الشرح المقتضب لأهم عناصر الرواية وتمنيت أن يستمر ..

أيه يا محمد

يبدو إن الحياة المادية بدأت تسحبنا شيئا فشيئا من التسامى في عالم الفكر والإبداع ولكن نعزي أنفسنا بأن نحاول إستراق الوقت لها لكي تسبح بحرية في عالم الأفكار وبقدر المستطاع ...ولعل هذه الفرصة هي أحد اللحظات الجميلة والمسروقة من خضم حياتنا ..


بأمل التواصل ودمت بكل خير






قديم 01-31-2009, 01:22 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
سليمان عبيد المسدر
مـحـاضـر اعــلامــي

الصورة الرمزية سليمان عبيد المسدر

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سليمان عبيد المسدر غير متواجد حالياً


افتراضي

هل أستطيع البوح ؟ يبدو أنني أستطيع ذلك !!
أنا فخور بكم! كلنا فخورون بكم وأنتم تتعاطون الفلسفة والفكر الراقي!
حتماً سيكون سعيد (الدومة) فخور بأبنائه من القراء والمتعلمين.. وأي علم؟ علم الحكمة.
إن وجودكم يؤمن للمنتدى مناعة فكرية ضد الإنغلاق والتقوقع ونسف فكر وفهم الآخر، فما دمتم تتعاطون الفلسفة؛ فنحن مطمئنون لأن أبنائنا - بدون بناتنا للأسف!- سوف ينهلون من معين لم يتوفر لنا، لأن هناك من يرفض الفلسفة وتدريس الفلسفة والأفكار والمذاهب الإنسانية أياً كانت وجهة نظرنا تجاهها.
تفلسفوا -يابنيخي- لنتعلم منكم التحليق الفكري (من أشهر أعراض تعاطي الفلسفة..التحليق الفكري، ثم "الرضخة" بمجرد الإلتفات إلى الموقع الذي تسكن فيه) !
وبمثل فخري بكم؛ بمثل ما أتمنى الإجتهاد في مثل هذه الطروحات.
وفق الله الجميع.







قديم 01-31-2009, 07:38 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
احمد لافي العطيش

الصورة الرمزية احمد لافي العطيش

افتراضي

كلام جميل من شخص بارع مثلك ابو مشاري

والانسان اما ان يكون افضل من باقي المخلوقات باتباع الدين والشرع ....... او يكون احقرها على الاطلاق اذا كان عكس ذالك .


في منتهى الروعه ,,,,,,,,,,,,,,,, ياعزيزي وشكرا.







قديم 01-31-2009, 11:26 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
عايد عياش الحشاي
(مهندس مدني )

الصورة الرمزية عايد عياش الحشاي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان عبيد المسدر مشاهدة المشاركة
هل أستطيع البوح ؟ يبدو أنني أستطيع ذلك !!
أنا فخور بكم! كلنا فخورون بكم وأنتم تتعاطون الفلسفة والفكر الراقي!
حتماً سيكون سعيد (الدومة) فخور بأبنائه من القراء والمتعلمين.. وأي علم؟ علم الحكمة.
إن وجودكم يؤمن للمنتدى مناعة فكرية ضد الإنغلاق والتقوقع ونسف فكر وفهم الآخر، فما دمتم تتعاطون الفلسفة؛ فنحن مطمئنون لأن أبنائنا - بدون بناتنا للأسف!- سوف ينهلون من معين لم يتوفر لنا، لأن هناك من يرفض الفلسفة وتدريس الفلسفة والأفكار والمذاهب الإنسانية أياً كانت وجهة نظرنا تجاهها.
تفلسفوا -يابنيخي- لنتعلم منكم التحليق الفكري (من أشهر أعراض تعاطي الفلسفة..التحليق الفكري، ثم "الرضخة" بمجرد الإلتفات إلى الموقع الذي تسكن فيه) !
وبمثل فخري بكم؛ بمثل ما أتمنى الإجتهاد في مثل هذه الطروحات.
وفق الله الجميع.


أخي أبا عبيد

لقد تشرفنا بمرورك لمتصفحي ونأمل أن نؤسس سويا قاعدة تفكير صلبة يمكن أن تساعدنا في المستقبل على مواجهة أي تحديات وتيارات فكرية ..






قديم 01-31-2009, 11:29 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عايد عياش الحشاي
(مهندس مدني )

الصورة الرمزية عايد عياش الحشاي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد لافي العطيش مشاهدة المشاركة
كلام جميل من شخص بارع مثلك ابو مشاري

والانسان اما ان يكون افضل من باقي المخلوقات باتباع الدين والشرع ....... او يكون احقرها على الاطلاق اذا كان عكس ذالك .


في منتهى الروعه ,,,,,,,,,,,,,,,, ياعزيزي وشكرا.


شكرا لك أخوي أحمد العطيش على المرور وصدقت فيما قلته ...






قديم 02-02-2009, 08:32 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
عبدالعزيز بن شتات الدوامي
شــــــــــــــــــــــــــــاعر

الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شتات الدوامي

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


ابن العم : عايد عياش الحشاي ...


انا لا اجيد الفلسفه الفكريه الغيبيه ، ولكن حسب تفسيري البسيط والشخصي بحت للفلسفه الغيبيه أنها
عبارهـ عن " ايمائات فكريه لا تمت للواقع بصله وعن قلت درايه " ، ولكن عندما قمت بقراءة موضوعك
" نظرية السنارهـ " شدني بجميع جوارحي واحببت ان اضيف تعليقي ونظرتي الخاصه عن هذه الفلسفه
، كلنا يعرف ان الله سبحانه اختص بعلم الغيب لشخصه وذاته وايضاً كلنا يعرف قدر وقيمة الانسان في هذه
الفلسفه الكونيه العميقه ، ولكن ما لا يعرفه البعض هو ان الله اعطانا الادله ننقلها ونحفظها ونرددها واحياناً
كثيره لا نفقهها ، انا بصراحه منذو ان قرأة الموضوع كانت لدي نظره نافيه لهامشية الانسان ، ولكني لا اعلم
هل هي نظره فطريه ام من باب درايه وعلم ، مع العلم اني لم اتطرق لهذه المواضيع بحياتي ، فـ قمت بدوري
بالبحث بالانترنت لأجد دليل لنظرتي الخاصه على هذا الموضوع ووجدت شيئاً قد يكون مفيداً للجميع ...

------------

(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ )

1 – معنى التسخير :
معنى سخر ، التسخير في أدق معانيه : أن يقهر الفاعل في أداء الفعل وفق مراد القاهر ، الشمس مقهورة على أن تشرق ، ولا تملك ألا تشرق ، لأنها مسيرة ومسخرة ، أما الإنسان فيؤمر ، ولا يأتمر ، يُنهى فلا ينتهي ، والإنسان مخير ومكلف ، أمره الله بأوامر ونهاه عن أمورٍ ، فإما أن يأتمر أو لا يأتمر ، إن ائتمر قبض الثمن ، وإن لم يأتمر دفع الثمن ، فلذلك ما سوى الإنسان والجن الخلق كلهم مقهورون على تنفيذ ما أمروا به ، لذلك :
 إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا(72)  .
( سورة الأحزاب)
الكون كله بمجراته وكازاراته ، وكواكبه ونجومه ، ومذنباته وشموسه وأقماره ، والأرض كلها ، ما فيها ، وما عليها ، وما فوقها ، وما تحتها ، المواد الصلبة والغازية والمائعة ، والنباتات والحيوانات ، والجمادات كلها مسخرة ، وكل عنصر ، وكل حيوان ، وكل مخلوق مقهور على أن يفعل ما أمره به قاهره ، وهو الله عز وجل ، فالله عز وجل جعل هذا الكون مسخراً للإنسان .

2 – أمثلةٌ لأنواع التسخير :

الحـديد :
أما معنى التسخير مثلاً : فلو أن الله عز وجل جعل الحديد كتلاً صافية في الأرض ، فالحديد قد يوجد بكميات كبيرة جداً وبمساحات شاسعة جداً ، ولكن كونه موجودا على شكل حديد صافٍ لا يمكن أن يسخر لنا ، أما حينما وجد الحديد على شكل فلزات فهذا الشكل الذي جعله الله فيه هو مسخر لنا ، وبإمكان الإنسان أن يجمعه ، ويضعه في فرن عالٍ ، وأن يصهره ، وأن يقسمه إلى حديد صلب ، وإلى حديد مطاوع ، وإلى حديد فولاذي ، وإلى أنواع أخرى ، إذاً : طريقة خلق الحديد في الأرض طريقة جعلته فيها مسخر للإنسان .

المـياه :

والمياه الجوفية جعلها الله على أبعاد تتناسب مع قدرات الإنسان ، هذا موضوع طويل .
البـذر :
مثلاً البذر ، طريقة خلق البذرة من رشيم مؤلف من سويق وجذير ، ومحفظة للغذاء ، ومن قشرة إن جاءتها الرطوبة والضوء والحرارة تنبت ، طريقة خلق البذر طريقة تجعل من الإنسان قادراً على أن يستفيد منها .

البـقرة :

والبقرة مثلاً : جعل الله عز وجل ما تستهلكه من طعام أقلّ مما تنتجه ، لذلك سعى الإنسان إلى تربية الأبقار ، وجعلها مذللة ، لو أنها تجنح كالضبع أو كالذئب أو كالحيوان المفترس فكيف يرعاها ؟ وكيف يجعلها في حظيرة ؟ لذلك فالبقرة مسخرة ، والدواب ، والجمل ، والأغنام ، والنباتات .

الفاكهة :

الله عز وجل جعل هذه الثمار بقوام تناسب طبيعة الإنسان ، ولو أن التفاحة لها قوام صخري فكيف نأكلها ! وجعل هذا الغذاء مناسباً لطبيعة الإنسان ، وجعل طعمها محبباً ، ورائحتها محببة ، وشكلها محبباً ، وجعل خصائصها متناسبة مع حاجات الإنسان .
ولو أن البطيخ مثلاً جاء كالطماطم في قشرة رقيقة ليس مسخراً لنا ، لكن هذه القشرة السميكة تجد شاحنة تحمل خمسة أطنان من البطيخ ، والذي في الأسفل لا يتأثر ، والشكل الكروي شكل متين يقاوم الضغط ، والقشرة سميكة داخل البطيخ ، وقوامه هش يتناسب مع طبيعة الصيف ، ومع حاجة الإنسان .
ولو تأملت في كل فاكهة ، وفي كل محصول ، وكل شيء خلقه الله عز وجل تشعر أنه مسخر ، فالأشجار ، والأنهار ، البحار كلها مسخرة ، بل إن الإنسان الذي استخدم كل شيء في الطبيعة استخدامه لما في الطبيعة هو ترجمة لتسخير الكون للإنسان .

الهواء :

والهواء مسخر جعله يركب الطائرات على متن الهواء .

البحــر :

والبحر مسخر ، لولا أن في البحر قانون أرخميدس التي كشفها هذا العالم ، وهو أن الماء متماسك تماسكاً يرفض دخول الأجسام فيه ، فإذا دخلت دفعها نحو الأعلى بقوة تناسب وزن الماء المزاح ، هذا قانون أرخميدس ، ولولا هذا القانون لما سارت باخرة في البحار ، فالبحار مسخرة ، بقانون أرخميدس جعلت البحار همزة وصل ، وليست فاصلاً بين القارات ، بالعكس لو أردت أن تنشأ طرقاً بين القارات لكلفك هذا ألوف الملايين ، أما البحر فكله طريق ، والبحر يحمل حمولات كبيرة جداً ، والآن يقولون لك : ناقلات النفط تحمل مليون طن ، والآن تجد البواخر مدنًا بأكملها تحمل آلاف السيارات والقطارات والمحاصيل ، إذاً : البحر مسخر ، والهواء مسخر ، وطبيعة الهواء تتناسب مع حاجة الإنسان ، والضغط الذي فوق الإنسان ضغط يتناسب مع حياته ، فلو رفع الضغط لانفجرت كل أوعيته .

المياه الجوفية :

لو فكرت في كل شيء لوجدت أن كل شيء مسخر للإنسان ، هذه المياه الجوفية لولا أنها تخرج على شكل ينابيع كيف نستفيد منها ، إذاً :

( الم تروا )

أيها الجاحدون ، لأن الكلام عاد إلى :
( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظلمون في ظللٍ مبين )



( الم تروا ان الله سخر لكم )


*علة خَلق السماوات والأرض :


1 – تسخير الكون للإنسان :

فهذه اللام في ( لكم ) لام التعليل ، علة خلق السماوات والأرض أنها مسخرة لكم إكراماً وتعريفاً ، والكون مسخر لهذا الإنسان تسخير تعريف وتسخير إكرام .

2 – المسخَّر له دائماً أكرم من المسخَّر :

وشيء آخر ، هذا التسخير من معانيه الأخرى أن المسخَّر له دائماً أكرم من المسخَّر ، إذاً : أنت المخلوق الأول ، وأنت المكرم ، لأن الكون كله مسخر لك ، لكن ألا تسأل هذا السؤال : إذا كان الكون مسخراً لك فأنت لست مطالباً بشيء ؟ إذا أعطاك والدك كل ما تحتاج لتكون طبيباً ، منحك الأموال ، وسخر لك المدرسين ، ومنحك الميزات ، كل هذه الميزات تنالها ، ولا تشعر أنك مسؤول ، غير أنه مطلوب منك شيء ، هنا السؤال ، إذا كانت المجرات مسخرة لي ، والأفلاك ، وكل ما في الأرض وكل حيوان ، وكل طائر مسخرٌ لي ، إذا كان كل ما في البحار مسخراً لي ، وأنا لماذا خلقت ؟ هنا يأتي الجواب : عبدي ، خلقت لك ما في الكون من أجلك فلا تتعب ، وخلقتك من أجلي فلا تلعب ، فبحقي عليك لا تتشاغل بما ضمنته لك عما فرضته عليك .
الشيء الآخر ، أن الله عز وجل يقول :

( الم تروا ان الله )


3 – ليس ذكاء الإنسان هو الذي سخّر الطبيعة :

هذا تسخير الله عز وجل ، وقد يتوهم أيام أهل الدنيا أن الإنسان بذكائه استطاع أن يسخر الطبيعة أو يستغل الطبيعة أو يقطف ثمارها ، هذا كلام الشرك ، لولا أن الله أعطاك عقلاً أو فكراً هل بإمكانك أن تستفيد من شيء ، انظر إلى مجتمع الحيوانات ، هل تجد القرود استغلت ما في الطبيعة ؟ نمط حياتهاً هوَ هو منذ أن وجدت وحتى الآن ، وكل مجتمع حيواني هل ارتقى ! أما الإنسان بما أودع الله فيه هذا الفكر الذي يعد أثمن ما في الوجود ، بل أثمن عطاء وهبه الله للإنسان ، هذا الفكر اكتشف الإنسان البترول ، واخترع المركبات ، وأوجد المواصلات ، وبنى البيوت ، ونسخ القماش ، وتفنن في زراعة المزروعات .
إذاً : كل ما ترونه من إنجاز ـ إن صح التعبير ـ حضاري هو من حصيلة هذا الفكر الذي أودعه الله فينا ، إذاً : لولا أن الله أعطانا فكراً لما أمكننا أن نسخر الطبيعة لمصالحنا ، هذا التسخير بفضل الله عز وجل وبعلمه وبإذنه .

3 – ماذا تفعل لو أن المواد في الطبيعة لا تستجيب لعملك ؟

وشيء أخر ، لو أعطاك فكراً وطبيعة المواد في الطبيعة لا تستجيب لك ماذا تفعل ؟ الصخر لا يتفتت ، واللهُ عزوجل خلق الصخر ، وخلق فيه خاصة التفتت ، بل علّمك أن تضع فيه ماء ، وأن تجمد الماء فيتصدع الصخر ، إذاً : علّمك كل شيء عن طريق الفكر ، وعن طريق خواص المواد ، ولو أن هناك فكراً متفوقاً جداً وطبيعة المواد لا تستجيب لك فالتسخير لا يقع ، ولو أن المواد تستجيب لك لكنك لم توهب هذا الفكر ، فالتسخير لن يقع .
إذاً : ما وقع التسخير إلا بفضل شيئين : بفضل طبيعة المواد ، وأفضلُ مثلٍ الحديد ، لو كان الحديد كتلاً من الحديد الخام الصلب الصافي يستحيل استخراج الحديد ، ولكن الله جعل الحديد فلزات مع التراب تجمعه كما تجمع التراب ، ثم تجعله في فرن تزيح الشوائب ، وتبقي الحديد مصهوراً ، عندئذ تصنعه على درجات .
إذاً : التسخير يقتضي وجود طبيعة خاصة لموادّ تقبل التسخير ، والتسخير يقتضي وجود جهاز في الإنسان يعرف كيف يسخر هذه المواد له .

4 – موقف الإنسان من تسخير التعريف وتسخير التكريم :

إذاً : التسخير هو تسخير تكريم وتسخير تعريف ، هذا الكون خلق على هذه الشاكلة من أجل أن تعرف الله من خلاله ، وأن تشكره من خلاله ، وأن تعرفه ، ولذلك جاء في الآيات الأخرى :
 مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا(147)  .
( سورة النساء )
أنت أمام مهمتين كبيرتين جداً : أن تشكره ، وأن تؤمن به ، أو أن تؤمن به ، وأن تشكره ، فإن آمنت به ولم تشكره فهناك مجال للمعالجة ، وإن شكرته ولم تؤمن به فهذا شيء مستحيل ، مستحيل أن تشكره من دون أن تؤمن به ، وإن آمنت به ولم تشكره فما حققت عبوديتك لله عز وجل ، فلذلك يقول الله عز و جل :
 مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ  .
أي إن آمنتم ولم تشكروا فسوف يعذب الإنسان ، إن شكر ولم يؤمن فهذا مستحيل عقلاً ، أن تتجه إلى شكر جهةٍ لا تؤمن بوجودها ، وهذا كلام غير منطقي .
إذاً : الكون مسخر تسخير تعريف ، ومسخر تسخير تكريم ، أنت من خلال تسخير التعريف عليك أن تؤمن ، ومن خلال تسخير التكريم عليك أن تشكر .
مثلاً : لو أن صديقاً لك يصنع أجهزة إلكترونية بالغة الدقة ، ولها فوائد جليلة ، فإذا قدم لك أحد هذه الأجهزة هدية ، وليكن هاتفاً مثلاً ، فأنت أمام هذا الهاتف تنتابك مشاعر متنوعة ، أبرزها ما أدقّ صنعه ، ما أجلّ فائدته ، حلّ لي هذه المشكلة ، وهذه المشكلة ، الآن أستطيع أن أتصل بشكل آلي كلما ظهر أن الخط مشغول أعاد الاتصال ، أنت مشغول بقضية ثانية ، والله هذه ميزة كبيرة ، إذا اتصلت بهذا اشخص يظهر الرقم على الشاشة ، فإن كنت مخطئاً تعيد الرقم مرة ثانية ، إن جاءتني مكالمة أعرف من الذي اتصل بي ، فإذا رغبت ألا أجيبه لا أجيب ، وإذا أردت أن أتصل في مكالمة خارجية مثلاً يقول لي كم دقيقة ، إذا قدم لك جهازا من هذا النوع فيه ذاكرات كثيرة جداً ، ستون ذاكرة مثلاً ، فهو يجيب عنك في أثناء غيابك ، تلقنه جملة يجيب بها عنك ، يسجل كل مكالماتك في أثناء غيابك ، إذا كنت في بلد آخر ، واتصلت بهذا الجهاز يسمعك كل المكالمات التي جاءتك خلال أيام ، فأنت تتابع قيمة هذا الجهاز ودقته والفوائد الكبيرة التي استمتعت بها ، واستفدت منها ، ألا ينتابك شعور : ما أدقّ صنع هذا الجهاز! ما أعظم هذا المهندس الذي اخترعه ! وما أدقّ تفكيره ! ما أدقّ جزئياته ! تسبح بتعظيم مخترعه ، هذا شعور .
ثم إن هذا الجهاز غالٍ جداً ، قدم لك هدية مجانية ، تشعر بامتنان تجاهه ، هذا مثل مبسط ، ولله المثل الأعلى ، مثل مبسط لجهاز بالغ التعقيد ، عظيم الفائدة ، غالي الثمن ، قدم لك هدية ، فهذا الجهاز سخر لك تسخير تعريف بمستوى المهندس الذي اخترعه ، وتسخير تكريم لأجل أن تحبه ، فإن لم تعظم ، وإن لم تحب في وقت واحد فقد بعدت عن الهدف الذي خلقت له ، يجب أن تحب ، ويجب أن تعظم ، دقة الجهاز يجب أن تحملك على أن تعظم صانعه ، وقيمة الجهاز وكونه قد أهدي لك ، ويجب أن تحملك على أن تحبه وأن تشكره ، وهذا معنى قول الله عز وجل :
 مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ  .
يجب أن تؤمنوا ، وقدم الشكر على الإيمان ، لأن الإيمان بلا شكر لا معنى له ، ولا قيمة له ، إن كان لا بدّ من إيمان وشكر فالشكر هو ثمرة الإيمان ، بل هو النتيجة التي ترجى من الإيمان ، فلذلك :

( الم تروا ان الله سخر لكم ما في السموت وما في الارض )

*ما علاقة الإنسان بالمجرات ؟

فقد يقول قائل : ما لي بهذه المجرة التي تبعد عنّا ستة عشر ألفَ ألف مليون سنة ، وما علاقتي بها ، وكيف أنها مسخرة لي ، هذا كلام يقوله إنسان محدود التفكير ، يعني أنت ما علاقتك بالشمس ؟ علاقتك متينة جداً ، وربما كانت الشمس اتساق حركتها بسبب محلها من النجوم متوازنة معها في الحركة وفي التجاذب ، خالق الكون يقول لك :

( الم تروا ان الله سخر لكم ما في السموت وما في الارض )

هذه ( ما ) تفيد استغراق كل شيء ما في السماوات وما في الأرض .

-------------

هذهـ مقتطفات مما وجدت والبقيه موجوده بالملف المرفق ، اتمنى من الجميع مشاهدت الملف المرفق للأهميه
لتبيان تفسير هذه الايات .

ملاحظه : " لعدم توفر مساحه كافيه لرفق هذا الملف مع المشاركه سوف اضع لكم الملف في رابط تحميل "



( الم تروا ان الله سخر لكم ما في السموت وما في الارض )

اما السؤال الذي يطرح نفسه هنا وبعد قراءة هذه الايه الكريمه ، هل الانسان فعلاً على هامش هذه الحياهـ ام انه هو فعلاً المحور ؟
اتركـ الاجابه لكم اخواني ...


تقبلوا مني خالص الود والاحترام ،،

اخوكم / عبدالعزيز بن شتات الدوامي






التوقيع



مدام حنا من سلال المزاهيف
عز السيوف المحدبات الرهايف


يوم اللقا نوقف بوجه المعاصيف
يومٍ ولد اللاش بالبيت خايف

نجيك فوق اللي عليـها تواصيف
قب البكار الشامخات النوايف

ويصير حذف الراس مثل المحاذيف
في ساعةٍ ماطبها غير عايف
قديم 02-02-2009, 11:48 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
عايد عياش الحشاي
(مهندس مدني )

الصورة الرمزية عايد عياش الحشاي

افتراضي

الأخ عبد العزيز بن شتات الدوامي

لقد قرأت موضوعك على عجالة وأعجبني جداً من كافة النواحي ...ويتضح فيه الجهد المبذول الذي يستحق التوقف عنده والمناقشة ..

لكن نظرا لبعض الإنشغال البسيط وظروف الإنفلونزا الطارئة سأرجئ مداخلتي حول ما أضفته أنت إلى وقت آخر ...رغم إنني لا أغفل أهمية ما أوردت مطلقاً ..

فإنتظرني ..لوسمحت...


وكل الشكر لك ....على إعطائك هذا الموضوع كل هذه الأهمية ..


تقبل تحياتي







قديم 02-03-2009, 07:36 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
عبدالعزيز بن شتات الدوامي
شــــــــــــــــــــــــــــاعر

الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شتات الدوامي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عياش الحشاي مشاهدة المشاركة
الأخ عبد العزيز بن شتات الدوامي

لقد قرأت موضوعك على عجالة وأعجبني جداً من كافة النواحي ...ويتضح فيه الجهد المبذول الذي يستحق التوقف عنده والمناقشة ..

لكن نظرا لبعض الإنشغال البسيط وظروف الإنفلونزا الطارئة سأرجئ مداخلتي حول ما أضفته أنت إلى وقت آخر ...رغم إنني لا أغفل أهمية ما أوردت مطلقاً ..

فإنتظرني ..لوسمحت...


وكل الشكر لك ....على إعطائك هذا الموضوع كل هذه الأهمية ..


تقبل تحياتي


ابن العم : عايد عياش الحشاي ....


العفو يا بناخي ، وسلامات ما تشوف شر ان شاء الله ، والله يوفقك وييسر امرك ان شاء الله ، انا انتظرك بفارغ الصبر ...


تقبل مني خالص الود والاحترام ،،


اخوك / عبدالعزيز بن شتات الدوامي






التوقيع



مدام حنا من سلال المزاهيف
عز السيوف المحدبات الرهايف


يوم اللقا نوقف بوجه المعاصيف
يومٍ ولد اللاش بالبيت خايف

نجيك فوق اللي عليـها تواصيف
قب البكار الشامخات النوايف

ويصير حذف الراس مثل المحاذيف
في ساعةٍ ماطبها غير عايف
قديم 02-04-2009, 12:31 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
عايد عياش الحشاي
(مهندس مدني )

الصورة الرمزية عايد عياش الحشاي

افتراضي


انا لا اجيد الفلسفه الفكريه الغيبيه ، ولكن حسب تفسيري البسيط والشخصي بحت للفلسفه الغيبيه أنها
عبارهـ عن " ايمائات فكريه لا تمت للواقع بصله وعن قلت درايه " ، ولكن عندما قمت بقراءة موضوعك
" نظرية السنارهـ " شدني بجميع جوارحي واحببت ان اضيف تعليقي ونظرتي الخاصه عن هذه الفلسفه
، كلنا يعرف ان الله سبحانه اختص بعلم الغيب لشخصه وذاته وايضاً كلنا يعرف قدر وقيمة الانسان في هذه
الفلسفه الكونيه العميقه ، ولكن ما لا يعرفه البعض هو ان الله اعطانا الادله ننقلها ونحفظها ونرددها واحياناً
كثيره لا نفقهها ، انا بصراحه منذو ان قرأة الموضوع كانت لدي نظره نافيه لهامشية الانسان ، ولكني لا اعلم
هل هي نظره فطريه ام من باب درايه وعلم ، مع العلم اني لم اتطرق لهذه المواضيع بحياتي ، فـ قمت بدوري
بالبحث بالانترنت لأجد دليل لنظرتي الخاصه على هذا الموضوع ووجدت شيئاً قد يكون مفيداً للجميع ...



أولا أرحب بك أخي عبد العزيز وأتمنى أن نستفيد من بعضنا البعض ...

وأما تعريفك للفلسفة فهو تعريف للأسف دارج بل إن الكثير يرى أن الفلسفة هي مجرد ألفاظ غريبة غير مفهومة للعامة لاتنطوي على أي معنى .. ..بينما الفلسفة الحقيقية هي (حب الحكمة) وذلك حسب ترجمتها باليونانية فيلا (حب)... سوفيا (حكمة ) أي فيلاسوفيا ..,ومنها جاءت كلمة فيلسوف ...وفلسفة ..

والحكمة كما تعرف هي مطلب الجميع ...وكما في الأثر الحكمة ضالة المؤمن ..

وبناء عليه فإنه لاحرج من تعاطي الفلسفة لأنها غير متحيزة ...فهي تعتمد على التحليل والقياس وإستخدام المنطق بإعمال العقل وإلغاء العاطفة ...والحكمة الحقيقة لاتتماشى مع الأهواء ..


وأما موقع الإنسان من هذا الكون فهو كما أشرت سابقا بإنه ضمن السلسلة الكونية ولكنه ليس أميزها ...كما إنني أعتقد شخصيا بإن الكون لايتأثر مطلقا في حالة فناء الجنس البشري بأكمله ..ولذلك تراني قد إعتبرت إنه قد يكون على الهامش .وهذا أمر مشاهد من حيث موقع وحجم الأرض بكاملها من الكون ..وهو نوعا ما منطقي نظرا لأن تأثيرها بالمجمل على الكون يكاد أن ينعدم (يؤول للصفر )..


أما فكرة التسخير فهذه لاشك بها من ناحية أنه كل شيء مسخر بأمر الله ...ولكن التسخير ليس للإنسان وحده فالماء والهواء والتراب والنار ...تستفيد منها بقية شركاؤنا في الكوكب وبنسب متفاوتة ..

يعني نستطيع أن نقول إن الهواء مسخر للطير في طيرانه وكذلك للذبابة والبعوضة وغيرها ....وبنفس الطريقة الماء والتراب والنار ..







قديم 02-04-2009, 01:54 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
عبدالعزيز بن شتات الدوامي
شــــــــــــــــــــــــــــاعر

الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شتات الدوامي

افتراضي


ابن العم : عايد عياش الحشاي ...

[fieldset=الاقتباس]وأما موقع الإنسان من هذا الكون فهو كما أشرت سابقا بإنه ضمن السلسلة الكونية ولكنه ليس أميزها ...كما إنني أعتقد شخصيا بإن الكون لايتأثر مطلقا في حالة فناء الجنس البشري بأكمله ..ولذلك تراني قد إعتبرت إنه قد يكون على الهامش .وهذا أمر مشاهد من حيث موقع وحجم الأرض بكاملها من الكون ..وهو نوعا ما منطقي نظرا لأن تأثيرها بالمجمل على الكون يكاد أن ينعدم (يؤول للصفر )..[/fieldset]

لو افترضنا ان هذا الكلام سليم ميه بالميه ، فماذا تسمي يوم القيامه ؟
انا بنظري لو افني الجنس البشري بأكمله هذا يعني ان يوم القيامه قد حان وانتهى الزمان وهذا يدل على ان العنصر البشري منذ ان خلقه الله وبعثه في الارض هو محور هذهـ الفلسفه الكونيه في الدنيا ، لا اخفيك اني دائماً اقيس الامور الغيبيه والفلسفيه الخاصه بالخلق والتكوين من ناحيه دينيه واجدها الاسلم .

[fieldset=اقتباس]يعني نستطيع أن نقول إن الهواء مسخر للطير في طيرانه وكذلك للذبابة والبعوضة وغيرها ....وبنفس الطريقة الماء والتراب والنار ..[/fieldset]

استناداً الى هذا الكلام اعلاهـ نستطيع ان نقول ان البحر مسخر للسمكه ! ، فهي تعيش فيه ويسهل عملية تنقلها ، ولكن في نظري ان هذا الكلام فيه شكـ ، وحسب تفسيري لهذا الكلام هو ان الهواء ليس مسخر كما قلت للطير او الذبابة او البعوضة بل هي تستخدمه لأداء عملية الطيران ، فـ مثلاً لا نستطيع ان نقول ان الهواء موجود لأجل الطير او البعوضه او ما شابه فقط ! ، لأن الطير المسخر له الهواء كما قلت والسمكه المسخر لها البحر كما قلت انا هما بالاساس وجدوا من اجل مصلحة الانسان ، وبالمقابل الانسان لم يوجد لمصلحة اي مخلوق من المخلوقات الاخرى التي تتحدث عنها بل هو وجد لعبادة الخالق وليس لمصلحة الخالق فالخالق غني عن المخلوق ( ولله المثل الاعلى )

[fieldset=اقتباس]وأما تعريفك للفلسفة فهو تعريف للأسف دارج بل إن الكثير يرى أن الفلسفة هي مجرد ألفاظ غريبة غير مفهومة للعامة لاتنطوي على أي معنى .. ..بينما الفلسفة الحقيقية هي (حب الحكمة) وذلك حسب ترجمتها باليونانية فيلا (حب)... سوفيا (حكمة ) أي فيلاسوفيا ..,ومنها جاءت كلمة فيلسوف ...وفلسفة ..[/fieldset]

انا بصراحه لا اؤمن بتراهات العلم القديم لليونانيون او غيرهم ، فلماذا ننظر لعلمهم بينما نحن نملك زخم علمي واسع الافق وهو العلم الاساسي لأي علم وجد على هذي المعمورهـ ، كما تعلم نحن نملك القرآن والسنه ، وتفسير واحكام الخلفاء والتابعين واقوالهم وما هو مؤثور عنهم ، وبحسب نظري لو ان الفلسفه علم نافع ينتفع به الناس وتتحرر عقولهم به ويصبحوا علماء لما سبقوا رسولنا الكريم الذي هو خاتم النبيين واشرف المرسلين ، ولما سبقوا الصحابه والخلفاء الراشدين الذين يمتلكون عقولاً ناضجه وفراسه قويه وفهم ودرايه لأمور الدين والدنيا كما علمهم المعلم الاول رسولنا صلى الله عليه وسلم ، ولو انها كما تقول ( حب الحكمه ) لما اختلفوا كثيراً من الفلاسفه في تفسيراتهم لكثير من الامور وتضاربت ارائهم واقوالهم ، لو انها حكمه لأتفقوا جميعاً على قول واحد ، لأن الحكمه في الموضوع الواحد هي حكمه واحدهـ وتدل على مدلول واحد وهو الخيار الصائب في هذا الموضوع ، ولا اعتبر هذا تهجم على الفلسفه ولا على روادها بل هي تساؤلات ليس الا ...


واخيراً وليس اخراً تقبل مني خالص الود والاحترام ،،


اخوك / عبدالعزيز بن شتات الدوامي






التوقيع



مدام حنا من سلال المزاهيف
عز السيوف المحدبات الرهايف


يوم اللقا نوقف بوجه المعاصيف
يومٍ ولد اللاش بالبيت خايف

نجيك فوق اللي عليـها تواصيف
قب البكار الشامخات النوايف

ويصير حذف الراس مثل المحاذيف
في ساعةٍ ماطبها غير عايف
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
محور, السنارة, الكون, هامش

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
تم التركيب والتطوير من قبل : بدر عواد
للدعم الفني التواصل على :
0557557805