:: مالك يوم الدين (آخر رد :عصام سيد)        

 

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
عصام سيد
سلمان الفارسي
بقلم : سهيل احمد
سهيل احمد


المجلس الإسلامي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي

: الأخبار
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-05-2018, 12:32 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد الجخبير

الصورة الرمزية محمد الجخبير

الألفية الأولى التواصل المميز الألفية الأولى 

افتراضي تفسير قوله تعالى (كل يوم هو في شأن)

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

حياك الله أخي وطبت وطاب ممشاك وتوبأت من الجنة منزلا، والله أسأل أن يجعل مجالسكم ممن تحفهم الملائكة وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله فيمن عنده، والذين إذا قامو قيل لهم قوموا مغفورا لكم بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز.

سؤالي هو: ما تفسير الآية: كل يوم هو في شأن. في سورة الرحمن؟ وكيف نرد على الذين يقولون إنه قد قدر الأقدار كلها وانتهى؟ وهل يحوز لي أن أقول بأنه يستر عيبا ويشفي مريضا ويعطي سائلا ويرفع أقواما ويذل أقواما؟ هل هذا من معنى الآية أي هل يمكنني الاستدلال به؟ أنا أنتظر الرد و بارك الله فيكم.

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما عن تفسير الآية فقد جاء في تفسير البغوي: قال المفسرون: من شأنه أن يحيى ويميت، ويرزق، ويعز قوما، ويذل قوما، ويشفي مريضا، ويفك عانيا ويفرج مكروبا، ويجيب داعيا، ويعطي سائلا ويغفر ذنبا إلى ما لا يحصى من أفعاله وإحداثه في خلقه ما يشاء ...اهـ
وبهذا يعلم جواز ما ذكرت في السؤال وجواز الاستدلال بالآية عليه.
وأما عن قولك: كيف نرد على الذين يقولون إنه قد قدر الأقدار كلها وانتهى.
فجوابه أنه لاتعارض بين الأمرين. فالله تعالى قدر مقادير الأشياء قبل خلقها كما أخرج مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله قدر مقادير الأشياء قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء. وفي سنن أبي داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له اكتب، قال: وما أكتب يا رب، قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة.
وهوسبحانه وتعالى كل يوم في شأن يخلق ويبرز للوجود ما قدر خلقه من المقادير السابقة، فقد ذكر أهل العلم أن مراتب الإيمان بالقدر أربع، الأولى: العلم: فإنه سبحانه يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون، لا يخفى عليه من ذلك صغيرة ولا كبيرة. والمرتبة الثانية: هي الكتابة فإنه سبحانه قد سجل كل ما كان وما سيكون من أحوال وأفعال وحركات وسكنات في كتاب عنده. والمرتبة الثالثة: المشيئة والإرادة، فكل ما يقع في الكون إنما هو بمشيئة الله وإرادته. والمرتبة الرابعة: الخلق حيث يخلق الله تعالى ما شاء خلقه في الوقت الذي قدره سبحانه وتعالى.
والله أعلم.

اسلام ويب رقم الفتوي 165855






التوقيع

أبدع في مواضيعك ... وأحسِن في ردودك ... وقدم كل ما لديك
لا يغرك فهمك ... ولا يهينك جهلك ... ولا تنتظر شكر أحد ... بل اشكر الله على هذه النعمة
عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك .. بل مواضيعك المتميزة وأخلاقك الرفيعة
عدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل منا
أخيراً المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2018, 12:01 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عصام سيد

الصورة الرمزية عصام سيد

الألفية الأولى 

افتراضي

جزاك الله خير الجزاء و جعله في ميزان حسناتك







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
تم التركيب والتطوير من قبل : بدر عواد
للدعم الفني التواصل على :
0557557805